عاااجل وأخيراً ....مقطع فيديو يظهر كيفية مقـ..تل هدى الشعراوي
فجع الشارع السوري والأوساط الفنية، يوم الخميس، الموافق للتاسع والعشرين من كانون الثاني 2026، بنبأ مق. تل الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي عن عمر يناهز 87 عاما؛
حيث عثر على جث. مانها داخل منزلها في العاصمة دمشق، ليسدل الستار على حياة حافلة بالعطاء الإبداعي بطريقة مأساوية صدمت جمهورها.
وفي إطار كشف ملابسات القضية، اقتادت الجهات الأمنية المتهمة خادمتها (فيكي كينتارا أجول) -أوغندية الجنسية- لتمثيل الجر. يمة في مسرح الحا. دث.وصرح القاضي والمحامي العام في دمشق، حسام خطاب، بأن هيئة الكشف الطبي والقضائي تبين لها تعرض المغدورة لض.
ربات قا. تلة على رأسها بواسطة أداة صلبة، مما أدى إلى وفاتها على الفور.
ومن خلال الاعترافات التي أدلت بها المتهمة، التي بدأت العمل في المنزل منذ أكتوبر الماضي، تبين أن الدافع يعود إلى خلافات حول الراتب وسوء المعاملة؛ حيث ادعت الخادمة أن الراحلة كانت تحبسها وتمنع عنها الطعام.
وأضافت المتهمة أن السبب المباشر للجر. يمة هو ظنها أن الفنانة قامت بتسميمها، مما دفعها لارتكاب فعلتها قائلة: "ظننت أنه يجب أن نمو. ت معا".
وروت الجانية تفاصيل ما بعد الجر. يمة؛ حيث حاولت الانت. حار عبر تناول كميات كبيرة من الأدوية وإضر. ام النا. ر، ثم القفز من فوق سور المنزل، قبل أن توقفها إحدى السيدات في الطريق وتبلغ الشرطة.
نشرت وزارة العدل السورية، اليوم السبت، جانباً من وقائع تمثيل جر. يمة مق. تل الممثلة هدى شعراوي داخل منزلها في دمشق، على يد عاملة منزلها التي تحمل الجنسية الأوغندية، مؤكدة أن القضية ما تزال قيد المتابعة القضائية حتى تحقيق العدالة الناجزة وكشف جميع ملابساتها.
مازال قيد المتابعة القضائية حتى تحقيق العدالة الناجزة وكشف جميع ملابساتها.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن نشر مشاهد من تمثيل الجر. يمة يأتي في إطار التحقيقات المتواصلة التي تجريها الجهات القضائية المختصة، بهدف "كشف كافة تفاصيل الجر. يمة كاملة"، وذلك عقب إقرار العاملة المنزلية، وتُدعى فيكي أجوك، خلال التحقيقات الأولية، بارتكابها الجريمة، وفق ما كانت قد أعلنته سابقاً وزارة الداخلية السورية.
وأظهر الفيديو الذي بثّته الوزارة عبر صفحتها الرسمية على "فايسبوك"، إقدام المتهمة على ض. رب الفنانة الراحلة على رأسها مرات عدّة بأداة حديدية بينما كانت على سريرها.
وبحسب إفادتها، فإن الدافع وراء ارتكاب الجر. يمة يعود إلى اعتقادها بأن شعراوي قامت "بتس. ميمها"، بعدما طلبت منها عدم الاقتراب من الثلاجة لأنها "مس. مّمة".
وقالت المتهمة في روايتها: "لأنها س. مّمتني، اعتقدت أنه يجب أن نمو. ت معاً"، مضيفة أنها بعد تنفيذ الجر. يمة تناولت عدداً من الأدوية في محاولة للانت. حار، وسكبت الوقود على الأرض وأشعلت منديلاً، ثم صعدت إلى سطح المنزل وقفزت منه، إلا أنها لم تفارق الحياة.
وأشارت إلى أنها خرجت إلى الطريق في حالة اضطراب، حيث استوقفتها سيدة وسألتها عمّا يجري، فطلبت منها المساعدة للوصول إلى المستشفى. وذكرت أن ابن السيدة أصرّ على إبلاغ الشرطة قبل نقلها، وعندما رفضت، بادر بالاتصال بالأمن الذي ألقى القبض عليها.
وتحدثت العاملة الأوغندية عن خلافات سابقة بينها وبين الفنانة الراحلة، مشيرة إلى أن سوء تفاهم وقع بينهما في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعدما طلبت راتبها لإرساله إلى عائلتها في أوغندا، إلا أن طلبها قوبل بالرفض. وادعت أن شعراوي كانت تسيء معاملتها، ولا تطعمها، وتحبسها في الحمّام وتض. ربها أحياناً.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.